ألإِستخارة
هي طلب الخيرة في شئ ما، ومن يستخير الله فهو يطلب منه الخيرة في أمر ما من أمور الحياة، ليدله الله عز وجل علي الأفضل، وأن الإستخارة في الإسلام سنة كما أجمع علي ذلك العلماء.
وصلاة الإستخارة ، هي صلاة يقوم بها الشخص المسلم، عندما يقدم علي عمل ما، راجياً الصواب في الطلب، فيستخير وقتها الخالق، وذلك في جميع أمور الحياة فإذا كانت استخارة للزواج من شخص معين، أو للعمل في مكان ما، أو لشراء أي شئ وغيرها...
صلاة الاستخارة سنة، والدعاء فيها يكون بعد السلام كما جاء بذلك الحديث الشريف.
وصفتها: أن يصلي ركعتين مثل بقية صلاة النافلة، يقرأ في كل ركعةٍ فاتحة الكتاب وما تيسر من القرآن، ثم يرفع يديه بعد السلام ويدعو بالدعاء الوارد في ذلك، وهو: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر (ويُسميه بعينه من زواجٍ أو سفرٍ أو غيرهما) خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاقدره لي، ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شرّ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاصرفه عني، واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم أرضني به
رواه الإمام البخاري في "صحيحه"
هل أعجبك هذا المحتوى؟
اقرأ أيضاً من دعاء
المزيد...سُوْرَةُ الكَهْفْ ...
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (1) قَيِّمً
أذكار الصباح
قراءة آية الكرسي ( مرة واحدة ) أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُ
أدعية النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللَّهُمَّ أنتَ رَبيِّ لَا إلِه إلا أنَتَ، خَلَقْتنَيِ وَأنا عَبدك، وَأنا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ
الْأدْعِيَةُ القرآنية
"رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ" . [البقرة - 201]. "رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا ص
أذكار الصلاة
أدعية استفتاح الصلاة اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِيْ وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، اللهم نَقِّنِيْ مِنْ
أذكار الإستيقاظ
الحَمْـدُ لِلّهِ الّذي أَحْـيانا بَعْـدَ ما أَماتَـنا وَإليه النُّـشور. 01 الحمدُ للهِ الذي عافاني في جَسَدي وَرَدّ عَليّ روحي وَأَذِنَ لي ب